لم تكن نزوة
.ولن تكون بحياتي نزوة
كنت حقيقة
.“لم أقع في حُبّك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة
أحببتُك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى.”💜💜امرر اصابعي برفق على شاشة الهاتف
واضغط على اسمك،
كأني احاول ايقاظك من غفوتك من غرورك
من عنادك من الغياب
واسالك..اين أنت..
هذا المساء:
يسترقُ الحبرُ النظرَ
إلى أصابعك
وهي تلامسُ حوافَّ الورق،
مرتبكًة ..
أيسقطُ قصيدةً، أم يذوبُ خجلاً؟
حبيبي اشتقت لك
. اااوجد
عابرة السبيل
🍒🌹🥀🥀🥀🌹🍒🍒



