ما بعد السراب
هي لا زالت مميزة تتمنى عالما ليس فيه ألم .
حقد .نزاعات
ليبقى نجمها يضيء السماء
متى ستجد الحياة التي تريد تحلم بعالم جديد
عالم لا تذرف الدموع فيه وتبقى الايام تجرحها
يا لها من تراكمات مؤلمة التي تجول في خاطرها
هل حقا سيأتي كما وعد أم سيهرب من اللقاء
كالعادة هرعت الى الباب تنظر في كل اتجاه
لا احد
هو لم يأتِ تتألم جسدها مشدود ينتظر ما بعد السراب
عواطف فاضل الطائي



