سيّدة نفسي
في الغياب
تصالحتُ مع نفسي ،،،
لا أريد العيش في صراعات ،
مع قلبي الذي دمّرته الخيبات،،،
توقّفتُ ساعة زمن لأرتّب أشيائي،،،
أدركتُ أنّ مسح الأخطاء من صفحات العقل لا يتطلّب الكثير ،،،
حسابات دقيقة للحياة ،،
وفحص و تدقيق لكل ما مرّ عليك،،،
ومن دخلوا حياتك
تُعطيك نتيجة ما هو أحسن لك
أمتطي حصان صحوتي،،،
لأفحّص بدقّة آثار خطواتي القديمة ،،،
وعثراتي ،،،
إلى نهاية الطريق
ولأن زلزال نفسي عميق....
إكتشاف مصدر و بُؤرة العلّة إنجاز عظيم
لأن العقل وحده يقوم بالتنقيب و التقويم
أنا بكامل حرّيتي و إرادتي اقف ضدّ كل إعجاز
مهما كان الخراب كبيرا،،،
فهناك أمل للتصليح و التصحيح
أُكسّر الصخرات الهشّة،،،
ثم أبني بيتا مرنا،،،
يُقاوم كل زلزال و ريح
و جدارا متينا،،،
لأعلّق عليه لوحتي التي رسمتها بألوان الحقيقة
و سقفا من زجاج لأرى النور الذي يحيط بي
أخيط جلود الفشل بخيط اليقين،،،
لأفرشها على أرض الواقع بساطا ثمينا
أرتّب أوراق روحي المُبعثرة
وربّما الوجه الآخر للغياب
الذي كان مكبوتا خوفا من عالم مجهول
و أكون سيّدة نفسي في المستقبل
و أرتقي نرجسة لا تغيب
روان نرجس



