مااتّعظَ...
ارتمى الودُّ في أحضانه
وللقلبِ رجوت سلامًا وبردا
تاللهِ هو من قامرَ الحبِّ...
وأذرى الشّغفَ كمن يطرح عبثًا النّردَ
راهن على الزّمن بتبعثر أشواقي
شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا
بالله عليكَ ما كان الحظُّ عاثرًا
فالزّمهريرُ ما أذبلَ يومًا... الورد
رميتُ قلبي
وأمِلتُ ان تملأني أوطانُهُ أمانا
وما أدركتُ يومًا أنَّ في الغربة
وطنًا خسِرَ الرّهانا
ما اتّعظَ النّغمُ بقيَ يدندنُ الهيام ألحانا
والقولُ عند الحنجرة عاف الكلاما
مخافةَ أن تجرحَ شفتايَ الحقيقةَ
وتفضحُ خبايا الأسرارِ والأشجانَ
خاسرٌ من راهنَ على الدّهر
وعلى شوقِ الأنفاسِ للعطر
وعلى حكمِ قدرٍ بين الانعتاق والصّبر
وعلى وعدٍ يحررُ من القيد والأسر
لا للحبِّ بين الحّرّية والحصار
لا للحبِّ بينَ الخسارة والانتصار
رميتُ القلبَ بين يديه فاستشهدَ الحبُّ
قبل تكوّرِ اللّيلِ على ذلك النّهار
Dr samira fayad



