قال لي صديقي.
يحدثني عن العاصفة
إضربي بكل قواك
أنا لا أنكسر
ياعاصفة ،
حتى إن تحولتي إعصارا
أنا لا أنكسر
قرأت بسفر التاريخ
أن حياة الأقوياء ملاحم وبطولات
أثيري كل تراب القاع
ومعه ذرات الحصى الدقيقة
وأنفثي بوجهي عظيم قواك
لن ألين وأرضخ طوع أمرك
إرتدّي لأصلك ريحاً خفيفة
داعبي أوراق الشجر
حركي إرجوحة طفل
يحلم بمستقبل واعد
ولكن هيهات هيهات
أن يفهمه البشر.
بقلمي
علي عثمان المحمد.....
نثر حر



