ماذا يرضيك؟!
في كل يوم جالبا أعذاره
أقول : ربّما له متاعبهْْ
بعد سُباتٕ قال : إنّها مَشَا
غِلُ الحياة مُوْغلاً في كَذِبهْ
يَدْحضُ ما ترى عيوني قائلاً:
إني بساط المستحيل راكبهْ
ان لاقى لدٌّ صدفةً صديقَهُ
يضّمهُ لصدره يقرّبهْْ
لاطرفُهُ يغضّه كالهاربِ
من ظلِّه كأنّه يُراقِبهْ
لم يغتبطْ لخِلِّهِ في نَحْسِهِ
في سَعدِه ِ ضميرُه يُعذِّبهْ
من الورود عوسجٌ الشّوكُ قد
حَاق َ به ِ مُغطّيا جَوانِبهْ
الوردُ ورد ٌ لا بِمَن يحملهُ
فالسّرّ ياصاح جمال ُصاحبهْ
يعرض لي على الدوام صورا
معبرا ً معدداً مَنَاقِبهْ
أجملْ بها من صورٕ و حبّذا
طعامكم مفتخر ما أطيبهْ
ليس السخاءُ صوراً تُرسلُها
إنّ الجواد َ مدرك ٌ لواجبهْ
إنّ العطاء مِثل ُ نَبْعٕ لا يَغِضْ
تعجُّ في رُوّادِه مَشارِبُهْ
إنّ على باب السّخيّ مَعْلماً
فنارُهُ مضيئةٌ مَضَارِبهْ
يا أيها اللصّ الذي تُفاخِرُ
بِكَسّبِ مالٕ لست إلا سَالِبهْ
البدرُ رمزُ العاشقين إنّما
اللصُ لو يَرمقُهُ سيُرْعبهْ
ياصاح قل لي كيف ترضى ربما
خيالك الفريد قد أُداعِبُهْ
بجسدي الهزيل ذا أحاولُ
طريقك الوَعِر ذا أُعَبِّدهْ
الخير يا صاح ينام في الفَلا
دراية بحافظٕ لِجانِبهْ
والشّرّ قد أغلق باب قَصرِه ِ
و حرسٌ وكلبُه يُواكِبهْ
ياصاح جُدْْ بما لديك إنّ منْ
يَعْدمه شيئاً فكيف يَهِبهْ؟!
يا صاح حكِّم ِ الضمير َ نَقِّهِ
و جَرِّدِ الفؤادَ من شَوَائِبهْ
يا حاسداً دعِ النفاقَ جانباً
فالشّرّ قَبلَكَ أبَادَ صاحِبه
بقلمي..مروان خلوف
recent
منتدى صهيل الحروف
recent
recent
جاري التحميل ...
recent



