لا أكتب لأتوسل حنين أحد ابداً
أكتب لأخفي الضغوط التي على شراييني ، أكتب عندما تخنقني الحياة بمرارتها وأكتب لأتنفس فقط ، لا أبحث عن الفرح ولا أستدعي الحزن ، فقط أحاول العثور على شيء يستدعي الحياة لأعيش بهناء ، ففي قلبي شيء لا يحكى وكدمات لا تشفى وحنين وكبرياء ، وأرى روحي كبيت مهجور كل الأشياء تأتي مبعثرة إلا الحزن يأتي مرتب بتسع وتسعون تنهيدة وفي تمام المئة اللهم القوة منك يارب..
وعندما يتخلى عني الجميع فى أوقات الشدة أشعر وكأني وحيد فى عالم صاخب لا صوت فيه يواسيني ولا يد تمتد لتنشالني ، وتختفى ملامح الوجوه التى كنت أراها سنداً لي
فتصبح الذكريات ثقلاً على صدري ، وتذكرني بالخديعة التى عِشتها ، وتتساءل بصمتي الموجع ....
أين الذين وعدوا بالبقاء معي ،أين من قالوا إنهم لن يتركونى؟
لكن الصدى الوحيد الذى يجيبني هو صدى الفراغ ....
فقررت لكي أعيش يجب أن أكون قوي....
والشدائد ليست فقط إختباراً للقوة بل هى درس قاس فى خذلان البشر ومرارة الإعتماد على من لا يستحق ..
والقوة ليست قوة الجسد فقط بل قوة التحمل لكل أمر سيء
والتخلي عمن لا يستحق ، والقوة الإكتفاء بالذات والصبر على المصائب والإرادة للوقوف بعد العثرات والأنكسار....
ولا نسى الحقيقة أن أعظم قوة يمتلكها قلبي هي قوة الإيمان بالله فكلما كان إيماني بالله قوياً أصبحت أنا أقوى لأن الله معي فمن خلق التعثر خلق النهوض ، الحمد الله أعرف أننى ماعدت كما كنت رغم
أنني مازلت أنا



