ظلك في محبرتي
دمعة حبر
قد كان ضللك في
محبرتي
يسري على الأوراق جرحا وأسى
وصوتك في مهجتي أنين ريح
ينساب في سكون الليالي الحزينة
أيها البعيد القريب
حتى في غيابك
تسري في عروقي
كأنك الدم في شرياني
ينبض في الخفاء
كم كان الوصل في نظرتك
دفء في برد أيامي
وأمان في وسط الخوف
حتى غدوت وطنا
في عالم الاغتراب
أيها الغائب الحاضر أبدا
القابع في زاوية الروح
حتى مع الفراق
يبقى حبك نورا في سمائي
ينسكب في قلبي
مثل الغيم في الخريف
حتى في غيابك أبقى وفيا
حتى آخر قطرة في دمي
سأتلو ذكراك
في محاريب الروح
وأحفظ الوصل
في صندوق الفؤاد
حتى يجمع الله
شتات اللقاء
وتعانق الأيدي
ما طال الفراق
كاتياالرباعي
دمعة حبر
قد كان ضللك في
محبرتي
يسري على الأوراق جرحا وأسى
وصوتك في مهجتي أنين ريح
ينساب في سكون الليالي الحزينة
أيها البعيد القريب
حتى في غيابك
تسري في عروقي
كأنك الدم في شرياني
ينبض في الخفاء
كم كان الوصل في نظرتك
دفء في برد أيامي
وأمان في وسط الخوف
حتى غدوت وطنا
في عالم الاغتراب
أيها الغائب الحاضر أبدا
القابع في زاوية الروح
حتى مع الفراق
يبقى حبك نورا في سمائي
ينسكب في قلبي
مثل الغيم في الخريف
حتى في غيابك أبقى وفيا
حتى آخر قطرة في دمي
سأتلو ذكراك
في محاريب الروح
وأحفظ الوصل
في صندوق الفؤاد
حتى يجمع الله
شتات اللقاء
وتعانق الأيدي
ما طال الفراق
كاتياالرباعي
سوريا



