قصة حياة
فتحت عينيها قبل ان تستقيم وتستند على كرسيها وتتمتم بكلمات غير مفهومة كانت في حالة مزرية
محمومة ووجهها شاحب من أثر محادثتهم التي لم تستوعبها بعد
بدت لها الحياة ثقيلة مكفهرة كأنها نذير شوؤم وأخذت تتخبط في مشاعرها المتناقضة وهي تتساءل
متى ستتحرر من ذلك الخوف والأضطراب المسيطر عليها
تنظر اليه وهي صامتة باردة
صمت ثقيل ساحق هذا ما انتهت به هي انعطافة مبالغ فيها لما تعيشه هل هذا واقع ام من نسج الخيال لم تعد تعرف فقد تشابكت الافكار والذكريات
كان يوما شاقا كالعادة تتوالى فيه الاحداث بطيئة باردة حزينة
وتبقى كعادتها مع هذيان حروفها
ونوبات الهلع عندما تفكر في خيبتها به
ستتحدى قدرها وتكسر قيوده وستكتفي من العتب وتتوقف عن تبرير موقفها فلا فائدة ترجى
اصبحت تميل الى الوحدة والعزله
فما الحياة الا رحلة قصيره
عواطف الطائي
فتحت عينيها قبل ان تستقيم وتستند على كرسيها وتتمتم بكلمات غير مفهومة كانت في حالة مزرية
محمومة ووجهها شاحب من أثر محادثتهم التي لم تستوعبها بعد
بدت لها الحياة ثقيلة مكفهرة كأنها نذير شوؤم وأخذت تتخبط في مشاعرها المتناقضة وهي تتساءل
متى ستتحرر من ذلك الخوف والأضطراب المسيطر عليها
تنظر اليه وهي صامتة باردة
صمت ثقيل ساحق هذا ما انتهت به هي انعطافة مبالغ فيها لما تعيشه هل هذا واقع ام من نسج الخيال لم تعد تعرف فقد تشابكت الافكار والذكريات
كان يوما شاقا كالعادة تتوالى فيه الاحداث بطيئة باردة حزينة
وتبقى كعادتها مع هذيان حروفها
ونوبات الهلع عندما تفكر في خيبتها به
ستتحدى قدرها وتكسر قيوده وستكتفي من العتب وتتوقف عن تبرير موقفها فلا فائدة ترجى
اصبحت تميل الى الوحدة والعزله
فما الحياة الا رحلة قصيره
عواطف الطائي



