سبااااق حرووووف
حروفي تتسابق فوق السطور
وقلمي ينزف حبره
مهرولا ... يسطر أجمل عبارات الغزل
عيني مسمرة إلى الأفق البعيد
تنتظر حضور طيف
أو أمل بلقاء
هائما في الأفق البعيد
وبين كلمة وأخرى
تقفز حروفي متنقلة بين عواطفي
لتدهش بشوق القلب لحظة
وأخرى بحنين الروح .....
وبين هذا وذاك !!!
عواصف الوحدة تغدق أمطارها
وجيوش العزلة تعلن معركتها
أمطار تطرق أبواب وحدتي
وقعقعة سيوف العزلة تقض هدوء عزلتي
لا درع يحمي قلبي ......
ولا مظلة تقي روحي بلبلة هذا المطر
ويبقى قلمي يلهث فوق السطور
محاولا اللحاق بقطار الليل في محطه الأخيرة
يدفعه حنيني إليك ......
حاملا معه حقائب الشوق .....
متناسيا كل لحظات الخصام
تائبا عن كل الحماقات
لم يبقى له سوى ذاك الطيف
يراود الذاكرة
كلما اشتد سواد ستائر الليل
ينتظره .....
يبحث معه عن لحظات أنس تائهة
يستلقي على ضفةِ السطور
يغمض عينيهِ في راحة ويغص بقطرات حبره
يتمتم همسات لك خلت
ويترنم بذاك اللحن الحزين
الذي سمعناه سويا
وينتظر على أمل اللقاء ولو بحلم
مع كل فجر
يمرر شريط الذاكرة
يقف عند تلك النظرة الحانية من مقلتيك
نظرة روت عجاف أيامي
وكانت معها عيناك
نقطة النهايه لجفاف لحظاتي
وٱخر واحة
في صحراء أيامي
ٱسيا خليل



