همسات شعرية
جميلةًُ راقت لعيني ...
تلك التي وجهها بشوشُ
ومن عينيها يتساقط قطر خَمرٍ
فتشدني بسحرها العجيبِ
هيفاء في قوامها الفضولُ
تأخذني هي لعالم الغموض
وتطوي بيديها لُب قلبي
فأعتصر كما يعتصر النبيذِ
كم أنت واثقة في رسمك وكلك
هو بين المسموح والمستحيلِ
كيف تطول يدي يداك
أو ألمس من شعرك صفوفُ
فستانك يدلني على الطبيعة
هو ساحة البستان في الربيعِ
أو شجرة مثمرة في صيف رائع
مثل الذي يأتي بعد الربيع
كوني أنت أنت بعيني
ولا تغيبي عن ناظري وتمشي
كي أبتسم وتنتشي عروقي
وأصيح أنا في الكون كما الديوك
وأعيش في باحة الحياة
فنان يرسمك بقلمٍ و ريشٍ
وأكون في كلامي بالغ النضوج
بل قولي عليّ فيلسوف
أعلمت كيف أكون معك صريحُ
أم أشرح من أول السطورِ
بل قولي ما عرفت منك شيئاً
كي أشرحك واطيل في الوضوح



